جرح تحت القلادة

يا جرْحا تحت القلادة في تكسّر الضوء.
يا خدشا مائيا على رقبة مؤنّث من هواء
يا شبّاكا مُغلقا.
يا بيْتي المشرّد بلا فضّة،
أقفُ الآن في مكوّنات الفجر
أبقى بالجدار صورة لا تقول…
أهيّئ شفتين للتفاحة الليليّة
لا جسد للقلم
لا القصيدة امرأة
خشبا أحلم بأوراق قديمة.
هشيمٌ فوق جسر رماديّ
سأتفرق كما تنقشع الطّيورُ
سأطلق صرْخة في الماءْ.
يتشوّه الفجر عند أقصى الرّجلين
أنياب نهار قديم ثغر هذا الصّباح…
أيّتها القلادة لا تبرقي.
هو الضّوْء كاذبٌ
و كلّ ما على عُنق امرأة
-كصخب الحانة-كاذبٌ.
أشتاق كلاما كثيرا و حليب أُمّي
بعد هدا الزّجاج الأسود،
أن أعدّ الضلوع بكلتي الطّيرين،
أمسح السماء من وجهي
أغترف تقاسيمي في ليل الغموض هذا.
يا جرحا تحت القلادة و كلّ الماءْ على الرّقبة
إنّي أتوسّد الرّأس
باليد طينٌ مستقبليّ لامرأة من ضوءْ.
من خان من السّحب الشاحبة فوق كتفي؟
من خان حتّى يبرد المكان مثل طير لم يهاجرْ؟
أحاول تسوية صورة حائطية في الرّوح،
من خان؟
يا القلادة المرمية فوق الجرح في عنقها
من خان؟
من خان من نمل الظّلمة السّائر
من الصراصير المتعجبة لقمر يومض
و يتوسط العينين،
من النثر الحاجب للمستقبل
و لقصيدة ما، من خان؟
من كلّ الجزئيات في فراشي الشتويّ الثّائر
أظلّ هنا أو هناك في الصّدى "من خان"؟
في الضّوء عينيّ و لم أفهم بريقك يا القلادة
أ جرْح أم ابتسامة على ثغرها؟؟

**
هل نضبت طرقُ القصائد إليها؟




























حكمة الأطفال
صورة للشاعر، عدسة الصديق أبو أنس




من هذا البرج… أطل على الرّحب المبتسم لم أعتقد يوم كنت أحس بقدرتي على الطيران 









