< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /> 

تحسّست الزّرقة تحت لساني وفي الأوعية الشعريّة تحت الجلد، ثمّ تفتّتُّ قطعا زرقاء تتطاير كندف قطن لا وزن لها... لم أعد موجودا... أو لعلّ من الأنسب أن  أقول؛ لم أشعر بمثل هذا الوجود الحقّ من قبل، ولن أشعر به

إلاّ لمرّات قليلة بعد ذلك.


جرح تحت القلادة—شعر

كتبها صلاح بن عياد ، في 21 مايو 2007 الساعة: 19:16 م

جرح تحت القلادة

 

 

 

 

يا جرْحا تحت القلادة في تكسّر الضوء.

 

 

يا خدشا مائيا على رقبة مؤنّث من هواء

 يا شبّاكا مُغلقا.

يا بيْتي المشرّد بلا فضّة،

أقفُ الآن في مكوّنات الفجر

 أبقى بالجدار صورة لا تقول…

 

أهيّئ شفتين للتفاحة الليليّة 

 لا جسد للقلم

لا القصيدة امرأة

 خشبا  أحلم بأوراق قديمة.

هشيمٌ فوق جسر رماديّ

 سأتفرق كما تنقشع الطّيورُ

 سأطلق صرْخة في الماءْ.

 يتشوّه الفجر عند أقصى الرّجلين

 أنياب نهار قديم ثغر هذا الصّباح…

 

 

أيّتها القلادة لا تبرقي.

هو الضّوْء كاذبٌ

 و كلّ ما على عُنق امرأة

-كصخب الحانة-كاذبٌ.

 

 

أشتاق كلاما كثيرا و حليب أُمّي

 بعد هدا الزّجاج الأسود،

أن أعدّ الضلوع بكلتي الطّيرين،

 أمسح  السماء من وجهي

 أغترف تقاسيمي في ليل الغموض هذا.

يا جرحا تحت القلادة و كلّ الماءْ على الرّقبة

إنّي أتوسّد الرّأس

 باليد طينٌ مستقبليّ لامرأة من ضوءْ.

 

 

من خان من السّحب الشاحبة فوق كتفي؟

 من خان حتّى يبرد المكان مثل طير لم يهاجرْ؟

أحاول تسوية صورة حائطية في الرّوح،

 من خان؟

يا  القلادة المرمية فوق الجرح في عنقها

 من خان؟

من خان من نمل الظّلمة السّائر

 من الصراصير المتعجبة لقمر يومض

 و يتوسط العينين،

من النثر الحاجب للمستقبل

 و لقصيدة ما، من خان؟

من كلّ الجزئيات في فراشي الشتويّ الثّائر

 أظلّ هنا أو هناك في الصّدى "من خان"؟

 في الضّوء عينيّ و لم أفهم بريقك يا القلادة

أ جرْح أم ابتسامة على ثغرها؟؟

 

**

 

 

 

 

 

هل نضبت طرقُ القصائد إليها؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طعنة في الأوراق

كتبها صلاح بن عياد ، في 21 مايو 2007 الساعة: 15:35 م

طعنةٌ في الأوْراق

 

 

 

 

حراك في الكلام.  

 

 

شاعرٌ كالكلام يفرّ إلى مدينة قديمة…

يفوح لونُ الخبز بين أصابعه،

النساء يضفرن الأشعّة على النّوافذ

 و يزينّ فراره من الغيم اليابس.

من الصّخب الدّامس

إلى الكلام…

  1. هناك يُدَقّ على اللّسان

كما يُدقّ على جرس نحاسيّ.

 

حراكُ في عمقه… كأنّ كلبا ينبحُ خلال القلب

كأنّ صدًى ييْبس دوائر بيْضاء.

 

طعم القهوة مؤنّثٌ هذا الغياب

 

 

حراكٌ، تمرّ أصابعه باهتة –امرأة رحلت

و أخرى ترحلُ

تنتهي القصيدة، يمرّ إلى هذيان الشوارع

ويدرك عند شجرة ما وحدة ما

ريشا عالقا …

يمرّ من شارع إلى….

سيجارة.

أزرقٌ رحبٌ وسيجارة أخرى

.يشبهه الدّخانُ يشبه عُنق امرأة قد تولدْ.

 

 

حراك…

على الشبابيك يُصلَبُ البصر

هامات من الريح تسطع وتتمادى .

حكاياتٌ صغيرةٌ تمرّ

ماذا لو يحاول اتجاها فارغا

"يتآكل فيك الصراخ وغماما يتعفّن على رصيف يسرقك."

 

 

"مريمُ" تموء خلسة

يدهُ تُدقّ على الألف و أخرى على الياءْ

هذا الكرسيّ من عظمه.

 المساميرُ مغروزة في جلده الصّامت.

الكرسيّ للحائرين أمام قمر لم يعد في سماء الزّرع.

 

تموء "مريمُه" الشّخصيّة و كلّ الألوان

بيته الشّعريّ و مربّعاته المحاصرة برائحة قهوة الجند الصّاخبينْ.

يشخص وجهه في الساعة العاطلة…

قد يجدُ حكاية للشّفة الواقفَة.

تُذبح سبّابتُه في الاتجاه الأماميّ

"يخشخش" القصب في مكوّنات السّؤال

و تُحمل المدينةُ في عجلات القطارات.

 

هو على سطح الورق مسيح هذا اللّيل

و لا تولد "إلوا"*

دمعة له و دمعة للحائرين من أجل القصائد و الأقمار القادمَة.

 

هناك من يسْترق اللّمس للضّوء

هناك من يفسّر عتمة قلْبه كما يفسّر الحلمُ.

هناك من يصعدُ حثيثا في متجمّد الحروف

هناك من يتدلّى كالضمائر الغائبة

و يستعيدُ فمًا مقشرا من أكداس التسمية.

 

من أبوابها المكتومة يغادرها غير مُتأكّد من ذكراه

غير أن الآجر يظلّ ملتهبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ريح الروح

كتبها صلاح بن عياد ، في 19 مايو 2007 الساعة: 20:32 م

أدوات الكتابة

 

 

صفحة بيضاء.

قلم ينام فوق الطّاولة

فراش فارغ

نافذة نافذة إلى قلبي.

شيء من عينيها في كلّ مكان

معادن من الجنون البرّاق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علَى وتَر اللّغة

كتبها صلاح بن عياد ، في 30 أغسطس 2007 الساعة: 01:25 ص

 

 

 

صلاح بن عياد

 

 

 

جزم

 

فعلٌ مجزومٌ

فاعلٌ ساكن

يحدّقان في السّاعة الحائطيّة

المفعول به يُحفر من كلّ جانب

لا يدري أينصب أم يُجرّ

أم يستسلم للرّفع المتعالي

على جملة تهت مناكب الجزم

 

 

 

 

كان وأخواتُها

 

"كان" أخت دائما ما تصحو

في غفوة أخواتها الصغيرات

وحيدة، تطلق نشيدها في الهواء

 

لا يزال القليل من الحاضر

في قلق الماضي

 

"كان" توقظ  أخواتها الجائعات

يتقاسمن خبرا محمّرا

فوق طاولة المضارع اللامعة

 

 

 

 

                     أغنية صرصار

 

 أغنياتي جاهزة فوق الطّاولة

يمرّ الصّيف و لا أغنّيها

فيها معنى نمليّ ما

يجمع زاد للشتاء

 

 

 

 

 

 

 

 

نعتٌ لا ينام

 

 

 

نعتٌ لا ينام

كأنّه  يخاف من هروب المنعوت في غفوته

كأنّه يخاف تبدّلا ما في الألوان

كأنّه يبتغي جمع ملصقات من لهاث النساء

 النّائمات في الغيب.

 

 

كأنه يريد مباغتة صنم امرأة

 قبل النفخ فيه

 يحفر سرّته

ويسجد…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حبّ

 

يتساقط ريش حمام متزاوج

في كوّة جبل أزرق…

بينما صمت الشعراء دائما رماديٌّ

 

 

 

حرب

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البارحة أحلم أني أتزوّج شاعرة

كتبها صلاح بن عياد ، في 24 يونيو 2007 الساعة: 02:37 ص

 

 

 

 

البارحة عاودني حلم قديم

وأنا أعانق قصيدة كُتبت للتوّ

 قارورة خمر لم  تنته منذ زمن

أحلم أني أعتني بضفيرة شاعرة

 

تكتب قصيدتها على بلور النافذة،

مستخدمة بعض ندى لهاثي

عنوان قصيدتها:

-الشاعرات للشعراء-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكمة الأطفال

كتبها صلاح بن عياد ، في 23 يونيو 2007 الساعة: 02:21 ص

 

أنس تصوير "أبو أنس"حكمة الأطفال

 

ما لتلك الشجرة

لا تحرّك ساكنا للرّيح

تلك الشجرة

تحمّر شفاه ثمارها

***

الطفّل الذي كنتُ                     

 

 

 

 

الطفل الّذي كنتُ

يقترب مع صُور تدخل من الباب

هو الطّفل الّذي تركتٌ

مخافة قلب ورقيّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رغم كان وأخواتها

كتبها صلاح بن عياد ، في 23 يونيو 2007 الساعة: 02:11 ص

 

صورة التقطها بشغف الصديق" أبو أنس" 

 

رغم كَان وأخَواتها

 

.

 

 

 

وجهُك الموزّع

 في ركْض الصّغار وراء فراشة،   

فراشة من ضحك متعالِ.

 

 

وجهُك الهادئ في غضب الطّفل،

الطّفل المكتشف

 لصغر يديه.

 

 

وجهُك…

هنا وهناك،

في اللُّعَب المحمولة بحنان بنات

 يغنّين في ظلّ الحائط

 أغنية غامضة.

 

 

وجهُك في الطّفلة المسرعة

 إلى القسم

مخافة سحابة سوداء.

 

**

 

 

 

الباب المفتوح لدخولك اليوميّ

 لا يزال مفتوحا.

 لهفتك الحمامة الزّرقاء

تدخل ككلّ يوم،

وتتوزّع على الثّغور المُبتسمة لأطفال

 يحاولون رسم الخريطة

 على ورق صغير.

 

 

تتوزّع ريشا وأسماء كثيفة

 على المَحافظ المفتوحة في الأفق.

 

تتوزّع على الأقلام الرّاقصة

 فوق الطاولات المشغولة هذا الرّبيع…

المشغولة بزهور من حبر حزينة.

 

 

 

 

 

لا يزال البابُ مفتوحا…

الشرفة لا تزال كما هي.

الصّيحات الحيّة …

الكلمات البيضاء والطبشور.

 

 

 

نقرات أصابعك على الجمل الاسمية الخفيفة،

على الجمل الفعليّة الواثقة،

لا تزالُ.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أولد في مخاض قادم، ياسادتي

كتبها صلاح بن عياد ، في 18 يونيو 2007 الساعة: 19:32 م

صورة للشاعر، عدسة الصديق أبو أنس

 

أولد في مخاض قادم يا سادتي

أستقلّ بمكعّب هوائيّ وحيد

وبرأس لا تلتقي بأفكارها الا على الوسادة

أولد في مخاض قادم، لا الآن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم الثامن عشر من الحرب على العراق

كتبها صلاح بن عياد ، في 18 يونيو 2007 الساعة: 18:26 م

الحافي

 

 

 

 

 

حافٍ…

مكتوف العينين

يمشي عبر عروقه إلى نُتف من بكاء

يتكدّس الطّين المعقّد في الاتّجاه الأماميّ

يرتوي بشكل إناء أثريّ

يقبّل صورة الماء المعّلقة بالغيم القليل

 

حافٍ

مرمّلٌ

يحمل دمّل ذكرياته بحقيبة لحمه

يتسرّب من شباك بيته، هناكْ.

أراكْ

إلهي تنفخ الخفّاف مخاليقَ لهذه المدينة

أراكْ

وكنتُ أشحذ روحا غير هذه

يتصاعد دخانٌ من كفّيها

تحمل ما لا عليها.

 

حافٍ

يتسلّق الشارع حبْوا نحو اسم

عائد لأدراج الحروف

جاثمٌ على صدره

يبحث في مكوّنات الشّارع عن هواء

عن الشّعر، عن الرّغيف

 

أصابع الإشارة إليه تطعن كلماته

تتدلّى الحروف من ثوبه المزرقّ من فرط الوجع.

 

من الكفّة مالتْ. قالتْ:

"وداعا لاتّساخك أيها الشاعر الذي يعرّب الحمام

لا نملك أسماء التبدّل القمريّ

لا هجرة الاستفهام من ريش الحمام

إلى حديد الخراطيش".

 

الرّمد على هويّة أضلاعه،

يدخل غوغاء المقاهي

لو كان كرسيّا على الرّصيف

لو توقّف عن الولادة المشوّهة

لو يمسح على وجه المدينة

لو يُيَمّمها من الدّوائر

 

حافٍ…

مشلولُ القُبلة

هناك على حافّة الفراش ترك حبيبته ساخرة.

سيتولّى هؤلاء الذين جاؤوا تقسيم

شفتيْها كما شاؤوا.

هؤلاء الذين جاؤوا أبناء لأبي من صدفة

هؤلاء الذين جاؤوا كلمة قذفها الظلّ في بطون شجرنا

سيجدون برَحِم حبيبتي قصائدي، لمساتي

سيعثرون على منديلي، قمحي، رسائلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كأنّها تعدّ للاشتعال

كتبها صلاح بن عياد ، في 14 يونيو 2007 الساعة: 16:51 م

 

 

 

 

 

كأنّها تعدّ للاشتعال

 

 

 

 

 

 

في الضّوْء الغامض…

تفُور امرأة ملء عينيْها الواسعتيْن

بين خُضرة وحُمرة

تصير الشرفة أبعد

بينما تتّضح دمعتُها

 

 

 

 

دمعتها الكبرى

تتراكض أرانب مائيّة

دمعتها المُضيئة تنفلت من روحها أمامي

إلى حكايتها الواقفة في الشرْفة.

 

 

 

 

 

دمعتها المخلوق التّائه

تتبعثر تحت أصابع ممرّرة هنا وهناك على الأطياف

الأصابع الماسحة للأسرار المتقافزة

على خدّ لم يُلثم من زمن

دمعتها العارية، المتشنّجة

المتهاوية

فوق الطّاولة الضيّقة أمامي

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علَى وتَر اللّغة

كتبها صلاح بن عياد ، في 12 يونيو 2007 الساعة: 19:53 م

 

 

 

 

جزم

 

فعلٌ مجزومٌ

فاعلٌ ساكن

يحدّقان في السّاعة الحائطيّة

المفعول به يُحفر من كلّ جانب

لا يدري أينصب أم يُجرّ

أم يستسلم للرّفع المتعالي

على جملة تهت مناكب الجزم

 

 

 

 

كان وأخواتُها

 

"كان" أخت دائما ما تصحو

في غفوة أخواتها الصغيرات

وحيدة، تطلق نشيدها في الهواء

 

لا يزال القليل من الحاضر

في قلق الماضي

 

"كان" توقظ  أخواتها الجائعات

يتقاسمن خبرا محمّرا

فوق طاولة المضارع اللامعة

 

     أغنية صرّار

 

  

 

 

                   أغنياتي جاهزة فوق الطّاولة

يمرّ الصّيف و لا أغنّيها

فيها معنى نمليّ ما

يجمع زاد للشتاء

 

 

 

 

 

 

 

 

نعتٌ لا ينام

 

 

 

نعتٌ لا ينام

كأنّه  يخاف من هروب المنعوت في غفوته

كأنّه  يخاف تبدّلا ما في الألوان

كأنّه يبتغي جمع ملصقات من لهاث النساء

 النّائمات في الغيب.

 

 

كأنه يريد مباغتة صنم امرأة

 قبل النفخ فيه

 يحفر سرّته

ويسجد…

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيّتها الزرقة، لا ترحلي هذه الليلة

كتبها صلاح بن عياد ، في 12 يونيو 2007 الساعة: 19:37 م

  

لا ترحلي أيّتُها الزّرقة هذه الّليلة

ابقيْ لهوائي

ابقيْ لسماء الشّمعة المطفأة

أبقي أنيسا بصريّا صافيا

 

 

لا ترحلي أيتها الزّرقة 

أحتاج أن أتشمّم الوقت الواضح

في ساعتي الحائطيّة

 

 

ابقيْ للعبث

العبث صاحب الدّمعة من عين

والابتسامة من الأخرى.

 

 

ابقيْ للماء اللاّمع على شفة

المُبتسمة قبالتي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاصفة

كتبها صلاح بن عياد ، في 12 يونيو 2007 الساعة: 16:24 م

 

 

 

 

 

المطرُ دمُ الغيوم

البرقُ سكّينٌ ناريّ

يمزّق اللّحْم السّماويّ

الرّيحُ أنفاسُ غضبِ قديمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حذاء فان كوخ

كتبها صلاح بن عياد ، في 12 يونيو 2007 الساعة: 16:15 م

 

ألبس حذاء "فان كوخ" المفرد

أرحل في الزَيتيَ اللاصق

أجرّ خيطيه الأسودين إلى خارج اللوحة

 

 

 

حذاء "فان كوخ"  يلامس الطريق الآن

الطّريق اليابسة والطويلة

على مرآي اللّحى الحمراء فوق الأرصفة

أحدق في نظرتين متدحرجتيْن

من أعلى اللوحة

 

أجرّ الخيطين إلى المنتهى

 

 

 

حذاء "فان كوخ"  تآكل الآن

يتذكّر ركنه الزيتيّ المريح

أمضي به لإسكافيّ جائع

 يستند إلى شجرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور من موطني الشعري:مكثر-شمال تونس-

كتبها صلاح بن عياد ، في 11 يونيو 2007 الساعة: 19:46 م

  من هذا البرج… أطل على الرّحب المبتسم لم أعتقد يوم كنت أحس بقدرتي على الطيران 

 

 

 

أنت أيها القوس، من ورائك تنفعل المساحة وتشتعل عيون صبيّة في القرى الصامتة

 

 

القباب… القباب التي لا تغفو منذ آلاف السنين تحرس أعشابا صغيرة في الظلّ

إلى أين؟…الطريق المفتوحة على نفَس امرأة . الطريق أين مشى حنبعل متبخترا من فرط الحلم،ومشت عاشقة كأنها تلد للتوّ مشت في اتجاه عينيّى

 

أيها الصمت المخيم على قبة بيضاء كم ليلا مرّ من هنا؟

 

ارقصي…ارقصي ستفوح قدماك في الأرض

الدفء القابع… 

أشياء تتحرّك في الصفاء.

 

  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



فضاء للتجريب على قصيدة النثر

 

راسل الشاعر إذا أردت إيراد نصك على العنوان التالي

rapace1000@yahoo.fr

 


التالي



< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /> 

امرأة 

 

امرأة تتمشّى على سطح المساء.

امرأة تحمل بصري إلى أبعد من الغيمة

 

 

امرأة ترتّب ديارا هوائيّة للخيال

و تضوّي  ببرقها عاصفتي الشّعريّة

 

 

امرأة تخيط السطور مبتسمة في الشرفة

امرأة ترتّب حقائبي و الطّيور المهاجرة.